أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن المواطنين والمواطنات في المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران يمثلون جوهر مسؤولية الدولة، مشددًا على أن ما فُرض عليهم بقوة السلاح لا ينتقص من حقهم في وطن آمن يتسع لجميع أبنائه.

وقال العليمي، في رسالة عشية ذكرى ثورة 26 سبتمبر، إن سكان تلك المناطق تحملوا تبعات الحرب، من توقف الرواتب ونزوح الملايين من ذويهم، إلى القمع وتسخير الموارد للمجهود الحربي وقتل أبنائهم وتجريف هويتهم ومصادرة ما تبقى من سبل العيش الكريم.

وأوضح أن الدولة أدت مسؤوليتها تجاه النازحين والمواطنين وفق الإمكانات المتاحة، وبدعم من المملكة العربية السعودية، عبر توفير الإغاثة والخدمات واستقبال النازحين ورعايتهم في مختلف المحافظات المحررة.

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن هذه المعاناة لا ينبغي أن تتحول إلى قدر دائم لليمنيين، معتبرًا أن الوقت حان لإنهاء هذا الفصل واستعادة الأسرة اليمنية أمنها وسكينتها وحياتها الطبيعية.

وأكد أن الدولة لا تتعامل مع أبناء تلك المناطق باعتبارهم طرفًا في الصراع، بل تراهم أهلها وشركاءها وأصحاب الحق الأول في السلام والاستقرار.

ودعا العليمي الأسر إلى حماية أبنائها وتمكينهم من الحياة والعلم والمستقبل، وعدم السماح بتحويلهم إلى وقود لحروب مليشيات الحوثي ومغامراتها، مؤكدًا أن إنقاذ كل شاب من مشروع الجماعة الإرهابية يمثل خطوة في بناء اليمن الجديد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.