كشف المحامي والناشط الحقوقي نزار سرارو عن وقائع سبقت الاعتداء الذي تعرض له مؤخرًا، وأسفر عن إصابته بجروح بالغة جراء الضرب والطعن، محملًا الجهات الأمنية مسؤولية تفاقم الأحداث بسبب ما وصفه بالتقاعس عن حمايته وأسرته.

وقال سرارو إنه تقدم بأكثر من ثلاث شكاوى رسمية إلى مدير الشرطة خلال أسبوع واحد، بعد تعرض ممتلكات منزل والده لاعتداءات ومضايقات متكررة، شملت قطع مواسير المياه وتخريب أسلاك الكهرباء، بهدف الضغط عليه وعلى أسرته لإخلاء المنزل ومغادرته.

وأوضح، في تصريحات وبيان تفصيلي، أنه طالب الأجهزة الأمنية واللجان المختصة بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية، لكنه اتهمها بالمماطلة، مشيرًا إلى أن مدير الشرطة طالبه بـ«الدفاع عن حقه بنفسه» بدلًا من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

وأضاف أن ملف الشرطة يتضمن تسجيلات صوتية ومرئية وشهادات شهود تؤيد الوقائع التي أبلغ عنها، مؤكدًا أن استمرار التراخي الأمني أدى إلى تصاعد الخلاف، وصولًا إلى الاعتداء عليه بالضرب والطعن، قبل أن يتوجه المعتدون إلى قسم الشرطة لتقديم شكوى كيدية ضده.

وحمل سرارو مأموري الضبط القضائي والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع، لافتًا إلى أن التهديدات والاعتداءات على ممتلكاته موثقة بكاميرات المراقبة، ومع ذلك لم يضبط الطقم الأمني الذي وصل إلى الموقع أيًا من المتهمين.

وأكد تمسكه بحقه القانوني والأخلاقي في حماية عائلته ومنزله، موضحًا أنه يمر بظروف صحية حرجة تستدعي دخوله المستشفى للمرة الثالثة لتلقي العلاج من الإصابات التي لحقت به.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.