أعلن الناطق الرسمي باسم قوات الجيش اليمني، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، السبت 26 سبتمبر/أيلول 2026، رصد استخدام جماعة الحوثي، المدرجة دولياً على قوائم الإرهاب، أسلحة دفاع جوي إيرانية جرى تحويلها إلى صواريخ جوالة، محذراً من تهديدها سلامة الطيران المدني والمسافرين جنوب البحر الأحمر.

وأوضح النزيلي، في بيان اطلع عليه «برّان برس»، أن الأسلحة المرصودة تعتمد تقنيات وتكتيكات مبتكرة، وأن خبراء من الحرس الثوري الإيراني الموجودين في اليمن ساعدوا على تحويلها إلى صواريخ «جوالة».

وقال إن الصواريخ تُطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتظل في حالة تحليق لمدة تصل إلى 35 دقيقة للصاروخ الواحد، قبل أن تهاجم، عبر نظام تتبع حراري، أي مصدر للحرارة من دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وأكد أن هذا الاستخدام يمثل تهديداً مباشراً وخطيراً للطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم تلك المسارات للوصول إلى اليمن ودول المنطقة.

وأشار الناطق العسكري إلى أن التصعيد يتزامن مع تهديدات أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، باستهداف خدمات الطيران في المنطقة وتعطيلها، عقب فرض عقوبات على طائرات الخطوط الجوية الإيرانية.

واعتبر النزيلي أن تحويل المجال الجوي جنوب البحر الأحمر إلى منطقة خطر على الطائرات المدنية يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز سلامة المجال الجوي اليمني إلى المجال الجوي الدولي، مشدداً على أن إطلاق هذه الأسلحة من الأراضي اليمنية يهدد خطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً.

ودعا إلى موقف مسؤول وحازم وإجراءات من الجهات المعنية، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي. وأرفق بيانه بمقطع فيديو قال إنه يوثق ما رصدته القوات اليمنية بشأن استخدام الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية لتهديد المجال الجوي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.