أعلن الجيش اليمني، الأحد 27 سبتمبر/ أيلول، مقتل 4 خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، خلال عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثي الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، في محافظة تعز، فيما قال إنه حيّد 2316 من عناصر الجماعة بين قتيل وجريح خلال الـ72 ساعة الماضية.

وقال الناطق الرسمي للجيش اليمني، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن القوات المسلحة نفذت خلال الفترة ذاتها 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكرية تابعة للحوثيين في جبهات كتاف والبقع، ومحور علب، ومحافظات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.

وأوضح "النزيلي" أن العمليات نُفذت باستخدام الطيران التابع للقوات الجوية والطيران المسيّر والقناصة ومدفعية الميدان والراجمات، مشيراً إلى أنها أسفرت عن تدمير وإعطاب عدد من ناقلات الجنود والعربات والتعزيزات العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ، إضافة إلى مخازن أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية أخرى تابعة للحوثيين.

وبحسب الناطق الرسمي، أسفرت العمليات عن "تحييد" 2316 من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح، إلى جانب مقتل أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ في محافظة تعز، معتبراً ذلك مؤشراً جديداً على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للجماعة.

وفي المقابل، اتهم الحوثيين بتزييف الحقائق بشأن العمليات العسكرية، من خلال نسب استهداف المدنيين والأعيان المدنية إلى القوات المسلحة اليمنية، مؤكداً أن قوات الجيش تلتزم باستهداف "الأهداف العسكرية المشروعة"، وفق تعبيره.

كما اتهم الحوثيين باستهداف مدرسة عمرو بن العاص في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، في 23 سبتمبر 2026، وقال إن الهجوم أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، فضلاً عن إلحاق أضرار واسعة بالمدرسة ومرافقها.

وأكد أن الجماعة قامت بزراعة ألغام قال إنها "محظورة دولياً" في الطرقات والشعاب بمحافظة لحج، معتبراً أن ذلك يهدد حياة المدنيين ويعيق حركة السكان ويزيد من معاناتهم.

وأكد النزيلي أن القوات المسلحة ماضية في مواجهة الحوثيين وحماية المواطنين ومقدراتهم، مشدداً على التزامها بمبادئ وأهداف ثورة 26 سبتمبر، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون.

وقال إن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة تجري في إطار الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكداً استمرار الجيش في مواجهة مصادر التهديد وحماية السكان، وعدم السماح للحوثيين، وفق تعبيره، بفرض واقع بالقوة عبر العنف والإرهاب.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.