شهدت محافظة تعز، مساء الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًا شمل مدينة التربة وجبهات جرداد والوازعية وحيفان، بالتزامن مع تحركات حوثية باتجاه مناطق الكدحة والرحبة والقوز غربي المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن مليشيات الحوثي التابعة لإيران قصفت مدينة التربة بثلاثة صواريخ باليستية، أصاب أحدها مبنى مستشفى الأمومة والطفولة قيد الإنشاء، ما أدى إلى أضرار مادية. وتُعد التربة ثاني أكبر مدن تعز وموقعًا مهمًا في ريفها الجنوبي.
وفي جبهة جرداد، تصدت القوات المسلحة اليمنية وأبناء المنطقة لهجوم حوثي استهدف جبل قرفان، ما أسفر، وفق المعلومات الميدانية، عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المهاجمين. وجاء الهجوم بعد أيام من إعلان القوات المسلحة السيطرة على الجبل الواقع ضمن سلسلة جبال حرض جرداد في مديرية الشمايتين، والذي يطل على مناطق واسعة باتجاه الوازعية.
وشنت مقاتلات القوات المسلحة اليمنية غارات على مواقع وتجمعات وآليات حوثية في منطقة الجند ومحيط مطار تعز الدولي، إلى جانب أهداف في مديرية حيفان وتعزيزات حوثية بمديرية الوازعية.
وتزامن ذلك مع إفادة شهود عيان، نقلها إعلام محلي، بوصول تعزيزات عسكرية حوثية كثيفة من مدينة المخا إلى مناطق الكدحة والرحبة والقوز غربي تعز، دون توفر معلومات دقيقة عن حجمها أو طبيعة الوحدات المشاركة فيها.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار المواجهات ومحاولات التسلل على جبهات جنوب وغرب تعز، بعد موجة من الضربات التي استهدفت خلال الأيام الماضية مواقع وتجمعات وتعزيزات ومنشآت عسكرية حوثية. وكانت القوات المسلحة قد أعلنت سابقًا تنفيذ 756 عملية استهداف خلال 72 ساعة في عدة جبهات، بينها تعز، مشيرة إلى تحييد 2316 عنصرًا حوثيًا بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير أو إعطاب آليات ومنصات صواريخ ومخازن أسلحة، وفق بيانها الرسمي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.