دشنت جامعة عدن، صباح الأربعاء في العاصمة المؤقتة، البرنامج التنفيذي النوعي بمركز المرأة للدراسات النسوية الإنسانية والتنموية، بحضور مسؤولين وقيادات أكاديمية، في خطوة تستهدف تطوير منظومة التعليم وتوسيع التخصصات المرتبطة باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
وشارك في حفل التدشين وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، ووزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، ورئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، إلى جانب نواب ومستشاري الجامعة وقيادات المراكز العلمية.
وأكد وزير التعليم العالي أن المرأة اليمنية تؤدي دورًا محوريًا في التنمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي تمكين الكادر النسائي أولوية من خلال توسيع فرص التأهيل والتدريب العملي. وشدد على أهمية اضطلاع الجامعات، وفي مقدمتها جامعة عدن، بتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات تعود بالنفع على المجتمع.
من جانبه، أوضح وزير الزراعة والري والثروة السمكية أن إسهامات المرأة تتزايد في المجالات الوطنية والعلمية، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان وتنمية القدرات الوطنية يمثلان أساس بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات. كما دعا إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الحكومية للاستفادة من مخرجات الجامعات.
وقال رئيس جامعة عدن إن البرنامج يمثل إضافة جديدة إلى مسيرة الجامعة، موضحًا أن محتواه صُمم بما يواكب المتغيرات الحديثة ويستجيب لمتطلبات البحث العلمي. وثمّن دعم وزيري التعليم العالي والزراعة لأنشطة الجامعة، معتبرًا حضورهما تأكيدًا على أهمية التعليم العالي في تحقيق التنمية الاستراتيجية.
ونقل نائب مدير مركز المرأة للدراسات النسوية الدكتور سعيد القشبري تحيات مديرة المركز الدكتورة هدى علي علوي، موضحًا أن البرنامج يهدف إلى تطوير معارف ومهارات الباحثين والدارسين، وربط التحصيل الأكاديمي بالمشكلات الاجتماعية الواقعية. وأضاف أن المركز يسعى إلى تأهيل كوادر متخصصة تمتلك أدوات البحث العلمي المنهجي لمعالجة قضايا المرأة والأسرة بصورة شاملة.
ويعزز تدشين البرنامج حضور الدراسات النسوية والإنسانية في جامعة عدن، عبر نموذج تعليمي تطبيقي يربط البحث العلمي بخدمة المجتمع واحتياجاته التنموية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.