قال الدبلوماسي اليمني علي العمراني إن اليمنيين لا يملكون، في مواجهة ما وصفه بـ«غول الإمامة»، سوى الدفاع عن أنفسهم، مؤكدًا أن مدينة تعز اضطرت إلى حمل السلاح للدفاع عن نفسها وشعبها وعن معنى اليمن.

وأوضح العمراني، في منشور على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن تعز كانت عاصمة الدولة الرسولية لنحو ثلاثة قرون، واصفًا إياها بأنها «أهم دولة في الجزيرة العربية في العصر الوسيط»، ومشيرًا إلى أن آثارها ما تزال قائمة حتى اليوم. وأضاف أن المدينة قادت «المدنية في اليمن» لعقود قبل أن تضطر إلى حمل السلاح.

واستعاد العمراني موقفًا عبّر عنه خلال اجتماع عام 2005، عقب إشهار مرافقي أحد أعضاء مجلس النواب السلاح في وجه رئيس الوزراء داخل ساحة المجلس، حين دعا إلى أن يتحاور اليمنيون في صنعاء «بالكلام والأقلام، بعيدًا عن الاستعراض بالسلاح».

وأشار إلى أنه حذّر آنذاك من تغير المشهد إذا اضطر المدرسون والمحامون والأطباء إلى حمل السلاح، مستشهدًا بالحرب الأهلية اللبنانية التي انخرط خلالها أطباء ومحامون في قيادة الفصائل المتحاربة، وما نجم عن ذلك من تبعات وصفها بالمهولة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.