شهدت مديرية سامع بمحافظة تعز نزوحًا جماعيًا للأهالي، في تصعيد ميداني وإنساني هو الأبرز منذ نحو 11 عامًا، على خلفية قصف صاروخي ومدفعي مكثف تشنه جماعة الحوثي على القرى والتجمعات السكنية.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن القصف استهدف بصورة مباشرة أحياء ومنازل مدنيين، ما تسبب في حالة من الذعر وأجبر عشرات الأسر على مغادرة منازلها وممتلكاتها واللجوء إلى الأودية والمناطق الأكثر أمانًا.

وأشارت المصادر إلى أن القصف المتواصل تزامن مع انتهاكات طالت مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في ظل حصار خانق وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية داخل القرى المستهدفة.

ويتزامن التصعيد في سامع مع اشتداد المواجهات والعمليات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز، وسط تحذيرات حقوقية وإنسانية من تفاقم الكارثة واتساع نطاق النزوح ما لم يتوقف التصعيد وتُفتح ممرات آمنة أمام المدنيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.