عاودت ظاهرة إطلاق الرصاص الحي خلال الأعراس والمناسبات الاجتماعية الظهور في مدينة شقرة بمديرية خنفر بمحافظة أبين، بعد توقفها لفترة إثر اتفاقات وقرارات أمنية منعت هذه الممارسة للحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وأثار تجدد إطلاق النار في الهواء مخاوف من وقوع حوادث مؤسفة، لما تمثله الأعيرة النارية من خطر مباشر على السكان، فضلاً عن احتمال إلحاق أضرار بالممتلكات، بما فيها مشروع الطاقة الشمسية المزمع افتتاحه قريباً.
وكانت الأجهزة الأمنية في شقرة قد اتخذت سابقاً إجراءات بحق المخالفين، شملت إيداعهم السجن وفرض غرامات مالية، إلا أن الحد من الظاهرة يتطلب، إلى جانب تطبيق القانون، تعزيز الوعي المجتمعي واحترام حرمة الدماء والابتعاد عن المظاهر التي تعرض حياة الآخرين للخطر، خصوصاً في ظل استمرار التضحيات وسقوط الشهداء دفاعاً عن الأرض والعرض.
وتتصاعد المطالبات بتكثيف الانتشار والرقابة على الأعراس والمناسبات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مطلقي النار، مع تفعيل دور الشخصيات الاجتماعية والوجهاء وخطباء المساجد في نشر الوعي وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون.
وتعد عودة إطلاق الرصاص تحدياً للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في شقرة، إذ يفترض أن تظل المناسبات السعيدة بعيدة عن كل ما قد يحولها إلى مآسٍ يدفع الأبرياء ثمنها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.