أعلنت جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا شركة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض ومنطقة خريص شرقي المملكة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجومين استهدفا منشآت أرامكو في الرياض وخريص، زاعمًا أنهما جاءا ردًا على 50 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا قالت الجماعة إن السعودية نفذتها خلال الساعات الـ12 الماضية على صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وعمران وحجة وصعدة. وتوعد سريع بمواصلة استهداف المواقع والمنشآت النفطية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات السعودية أو شركة أرامكو بشأن هذه الادعاءات.
ويأتي ذلك عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين، بهدف استعادة وتحرير ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم. وقال العليمي، في خطاب مصور بثه التلفزيون الرسمي ونشرت نصه كاملًا وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، إنه وجّه القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية إلى تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من الجماعة.
وقبل إعلان العليمي بساعات، أعلن الجيش اليمني تحييد 260 عنصرًا من الحوثيين خلال 97 عملية استهداف في محافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، من دون تحديد الفترة الزمنية التي نُفذت خلالها العمليات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.