أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن المملكة العربية السعودية ستظل شريكًا أصيلًا لليمن في المصير والأمن والاستقرار والسلام، مشيدًا بمواقف قيادتها وحكومتها وشعبها الداعمة لليمن.
وقال العليمي، في خطاب معركة التحرير الشامل اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، إن السعودية وقفت إلى جانب اليمن «في أحلك الظروف»، وأسهم دعمها الأخوي الشامل في صمود مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب اليمني.
وأشار إلى أن المملكة كانت «وطنًا ثانيًا لملايين اليمنيين الذين وجدوا فيها أبوابًا مفتوحة للعمل والحياة والأمان»، مؤكدًا أن الشعب اليمني سيحفظ مواقفها في ذاكرته الوطنية إلى الأبد، كما حفظ عبر تاريخه مواقف كل من سانده في أوقات الشدة.
وقال إن اليمنيين سيواصلون النظر إلى السعودية بوصفها «شريكًا أصيلًا في المصير، والأمن والاستقرار، والسلام في اليمن والمنطقة».
ودعا الرئيس العليمي الأشقاء والأصدقاء وشركاء اليمن في المجتمع الدولي إلى مساندة اليمن وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنية، وإنهاء التهديد، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية والإغاثية، إلى جانب برامج التعافي وإعادة الإعمار في المناطق التي تعود إلى سلطة الدولة.
وأكد أن الدولة، بإسناد مخلص من تحالف دعم الشرعية، تضطلع بمسؤوليتها في حماية الشعب واستعادة مؤسساتها وحماية الممرات المائية «نيابةً عن العالم بأسره».
وأوضح العليمي أن مواقف الدول في المنعطفات الكبرى لا تحدد مصير الحاضر فحسب، بل تظل راسخة في ذاكرة الشعوب، مضيفًا: «إن العداوات معروفة، لكن ما لا تنساه الشعوب فهو من وقف معها حين احتاجت إليه، ومن اختار الصمت حين كان موقفه ضروريًا».
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.