تسطر القوات اليمنية، القادمة من مختلف المحافظات من صعدة إلى عدن ومن مأرب إلى الساحل، إنجازات ميدانية في مواجهة الحوثيين، بعد التصدي لهجمات استهدفت المدنيين وتأمين خطوط إمداد وقرى ظلت محاصرة لسنوات، إلى جانب استعادة مواقع استراتيجية كانت تمثل شرياناً للحوثيين، ما أتاح عودة الأهالي إليها.

وتتجاوز هذه المكاسب البعد العسكري، إذ تعني عودة الحياة إلى المنازل والمدارس والمزارع، واستعادة الأمل في وطن عانى أكثر من عشر سنوات. وقد تحققت هذه الإنجازات بفضل ثبات المرابطين في الجبهات وتضحياتهم في مختلف الظروف.

يمثل دحر الانقلاب بداية لمعركة استعادة الدولة، وتطهير اليمن من فكر الوصاية والتفرقة، وإعادة البناء ولمّ الصفوف وتوحيد الكلمة. ولن يُبنى اليمن الجديد إلا بتكاتف أبنائه، كما توحد المقاتلون في الخنادق، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، تحت راية الجمهورية اليمنية.

وتبقى استعادة الدولة قضية وطنية جامعة، فيما لا يتحقق السلام العادل إلا بعودة الدستور والقانون، وقيام يمن الحكمة والإيمان، بعيداً عن منطق السيد والعبد. التحية لكل مرابط، ولكل أم شهيد، ولكل يمني متمسك بوطنه، إيماناً بأن النصر قادم وأن اليمن سيعود موحداً وآمناً وسعيداً.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.