أكد رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، استمرار عملية «فجر اليمن» حتى تحقيق أهدافها كاملة، وفي مقدمتها استعادة الدولة والعاصمة صنعاء وتطهير جميع الأراضي اليمنية من ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

وقال بن عزيز إن القوات المسلحة وجميع التشكيلات العسكرية ملتزمة بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، مشددًا على جاهزيتها لتنفيذ مهامها الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، ومؤكدًا أن «النصر قادم لا محالة بعون الله».

وتزامنت تصريحاته مع دخول العمليات العسكرية مرحلة واسعة بعد إعلان الرئيس العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن»، إذ أعلنت القوات المسلحة تنفيذ هجوم استراتيجي على العاصمة صنعاء، بالتوازي مع عمليات برية وجوية في عدد من الجبهات.

وأعلنت القوات المسلحة والقوات المشاركة في العمليات السيطرة على مدينة وميناء المخا غربي تعز، إلى جانب مناطق ذوباب وباب المندب وجزيرة ميون ومطار ذوباب، مع استمرار العمليات على امتداد الساحل الغربي.

وفي مأرب، أُعلن استعادة مركز مديرية مدغل والتقدم في جبهة الكسارة، فضلًا عن استعادة معسكر أم ريش في مديرية الجوبة، بالتزامن مع تحركات وعمليات جوية في المناطق الواقعة بين مأرب والجوف. كما أعلنت القوات المشاركة السيطرة على مدينة اليتمة في محافظة الجوف، مع استمرار التحركات العسكرية على المحاور المؤدية إلى مناطق أخرى بالمحافظة.

وفي محافظة تعز، أعلنت القوات المسلحة والقوات المشاركة تقدمها في جبهتي جبل حبشي والأقروض والسيطرة على مواقع في عدد من المحاور، بالتزامن مع معارك في جبهات الضباب والكدحة وجبل هان وحَدران والمناطق الغربية والجنوبية من المحافظة.

وشهد الساحل الغربي ومحاور باب المندب وذوباب تحركات عسكرية متزامنة، فيما أعلنت قيادة التحالف مشاركة 100 طائرة مقاتلة في المرحلة الأولى من العملية، واستهداف 324 هدفًا قالت إنها عالية القيمة، بينها مخازن أسلحة ومراكز قيادة وسيطرة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى تجمعات وتحركات قتالية.

وحذر بن عزيز أولياء الأمور في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي من الدفع بأبنائهم إلى ما وصفها بـ«محارق الميليشيات الحوثية»، داعيًا الأسر إلى الحفاظ على أبنائها، ومؤكدًا أن مصير من ينضم إلى صفوف هذه الميليشيات هو الهلاك.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.