كشف مراسل وكالة شينخوا الصينية، فارس الحميري، مستجدات العملية العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة، وفي مقدمتها قوات العمالقة، في الساحل الغربي، موضحًا أن التوقف عن التقدم المباشر نحو مديرية المخا جاء بصورة مؤقتة ولأسباب ميدانية.

وأوضح الحميري أن القوات المشتركة نفذت التفافًا واسعًا أحدث اختراقًا كبيرًا في صفوف مليشيا الحوثي، وفرض حصارًا على عناصرها في منطقة باب المندب، الممر المائي الدولي، إضافة إلى محاصرتهم في جزيرة ميون الواقعة وسط المضيق.

وتمكنت القوات من إحكام السيطرة على مطار ذوباب العسكري، مع مواصلة التمركز في المطار ومحيطه، كما سيطرت على معسكر العمري، الذي يُعد أقرب وأهم قاعدة عسكرية استراتيجية من مضيق باب المندب، إلى جانب تحرير عدد من مناطق ذوباب وفرض سيطرة نارية على المناطق المحاذية لمركز المديرية.

وأشار الحميري إلى أن طلائع القوات تقدمت عبر مسارين باتجاه مديرية المخا، قبل أن تقرر القيادة العسكرية وقف الزحف المباشر بسبب كثافة شبكات الألغام والسواتر والحواجز التي زرعتها مليشيا الحوثي، وبناءً على تقديرات تتعلق بظروف المعركة والوضع الميداني.

وأكد أن القرار يهدف إلى تثبيت السيطرة على المواقع والمعسكرات التي استعادتها القوات، بالتزامن مع مواصلة وحدات هجومية من قوات العمالقة وأبناء القبائل عمليات تمشيط واسعة لتأمين مناطق جديدة بمحاذاة الساحل الغربي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.