وقّعت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية تمويل بقيمة 9 ملايين يورو، تعادل 10.4 مليون دولار، لدعم الحوكمة المحلية وتسريع جهود التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد.
ويستهدف مشروع «دعم الحلول المحلية للعمل والتعافي» (MASAR) تعزيز قدرة المؤسسات المحلية على التخطيط وإدارة الموارد والخدمات، عبر تنفيذ أنشطة في سبع محافظات وأكثر من 25 مديرية، بالتنسيق مع مكاتب المحافظات ووزارتي الإدارة المحلية والتخطيط والتعاون الدولي.
ويمثل المشروع امتدادًا للنتائج التي حققتها مبادرات سابقة في مجال التنمية المحلية، من بينها تنفيذ 177 مشروعًا للخدمات العامة استفاد منها أكثر من 7 ملايين مواطن، إلى جانب دعم السلطات المحلية في التخطيط وإدارة الخدمات، وترسيخ الشراكة مع المجتمعات والجهات المعنية.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، إن مشروع «MASAR» يبني على الشراكة والنتائج التي حققها مشروع «SIERY»، ويمثل مرحلة جديدة لدعم المؤسسات وآليات التمويل التي تحول الأولويات المحلية إلى استثمارات ملموسة، مؤكدًا أهمية السلطات المحلية في قيادة جهود التعافي.
بدورها، أشادت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، نورة حملاجي، بصمود السلطات المحلية ودورها في تقديم الخدمات للمواطنين، مشيرة إلى أن تزايد الاحتياجات التنموية يتطلب تعزيز التخطيط والتنسيق بقيادة محلية بصورة أكبر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.