أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 28,272 شخصًا في اليمن خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، على خلفية تصاعد القتال، محذرة من احتياجات إنسانية متزايدة واحتمال وقوع موجات نزوح جديدة خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عن مصفوفة تتبع النزوح، أن 21,798 شخصًا، بواقع 3,633 أسرة، نزحوا مرة واحدة على الأقل بين 27 سبتمبر و3 أكتوبر، بزيادة قدرها 26% مقارنة بالأسبوع السابق. كما رصدت نزوح 6,474 شخصًا، بما يعادل 1,079 أسرة، في 4 أكتوبر.

وأكدت المنظمة أن جميع النازحين الجدد بحاجة إلى الغذاء والمأوى والمساعدات الإنسانية الأساسية. وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آيمي بوب، إن تصاعد الصراع يدفع مزيدًا من اليمنيين إلى النزوح وسط مخاوف على حياتهم ومستقبلهم، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين.

وفي محافظة مأرب، كشف تقييم سريع لاحتياجات الحماية أجرته المنظمة في ثلاثة مواقع للنازحين أن غياب المأوى الآمن يمثل أبرز عوامل الضعف، إذ تضطر بعض الأسر إلى النوم في العراء، ما يعرضها لمخاطر العنف وآثار الصراع، بما في ذلك الغارات الجوية.

وأظهر التقييم كذلك مخاوف لدى نساء وفتيات بسبب نقص المراحيض الملائمة، فيما سبق لنحو 45% من الأسر التي شملها التقييم أن تعرضت للنزوح، إلى جانب فقدان ممتلكاتها والاعتماد على مصادر دخل غير مستقرة. وحذرت المنظمة من أن استمرار هذه الظروف قد يدفع الأسر إلى تبني استراتيجيات تكيف ضارة، مثل عمالة الأطفال، مشيرة إلى احتياجات متداخلة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي تعيلها نساء والأطفال وكبار السن.

وتعمل فرق المنظمة الدولية للهجرة، بالتعاون مع السلطات المحلية وشركاء العمل الإنساني، على توفير المأوى الطارئ والمواد المنزلية والمساعدات النقدية والمياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والحماية للأسر النازحة حديثًا.

وتأتي موجة النزوح في ظل تصاعد القتال بمحافظة تعز ومناطق الساحل الغربي منذ سبتمبر، بعدما تحولت تعز إلى إحدى أبرز وجهات الأسر الفارة من مناطق المواجهات. وكانت المنظمة قد ذكرت في تقرير سابق أن تعز تصدرت المحافظات المستقبلة للنازحين مع استمرار تدفق آلاف الأسر إليها، فيما قال مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المحافظة، علي قائد، إن قدرة السلطات المحلية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين محدودة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.