أعلن وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة، الشيخ وليد بن ناصر الفضلي، اكتمال الترتيبات لإطلاق عملية عسكرية واسعة في اليمن بدعم سعودي وحلفائه، متوقعًا امتداد العمليات إلى نطاقات تتجاوز جبهتي الساحل الغربي وتعز.
وقال الفضلي، في بيان وزعه مكتبه، إن التحركات العسكرية الحالية تأتي ضمن مرحلة جديدة من الحرب، معتبرًا أن نهاية مشروع مليشيا الحوثي باتت أقرب من أي وقت مضى، بعد سنوات من التهجير وتدمير مؤسسات الدولة ومقدرات البلاد، عزا خلالها تأخر حسم المعركة إلى تعقيدات سياسية ودولية.
وأشار إلى أن العمليات المرتقبة قد تستخدم أسلحة استراتيجية لم تدخل المواجهات السابقة، مؤكدًا أنها لن تقتصر على الجبهات القائمة في الساحل الغربي وتعز. وربط هذه التطورات بإعلان الرئيس رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن»، معتبرًا أن ما شهدته جبهات الساحل الغربي صباح الثلاثاء يمثل تمهيدًا لعملية عسكرية وصفها بغير المسبوقة.
وفي السياق الإقليمي، قال الفضلي إن السعودية لن تقبل بوجود نفوذ إيراني مسلح على حدودها الجنوبية، مضيفًا أن اليمنيين لن يقبلوا بتحويل البلاد إلى منصة لتهديد دول الجوار أو الملاحة والأمن الإقليمي.
ودعا أبناء أبين والقبائل في مختلف المحافظات إلى مساندة القوات المسلحة، موضحًا أن دعم المعركة يشمل المشاركة العسكرية والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والتصدي لأي تحركات حوثية تستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وتزامنت تصريحات الفضلي مع إعلان القوات المسلحة والقوات المشاركة في «فجر اليمن» تحقيق تقدم ميداني في محاور الساحل الغربي وباب المندب وذوباب ومعسكر العمري ومدينة المخا، مع استمرار التقدم باتجاه الخوخة، بالتوازي مع عمليات في تعز ومأرب والجوف.
وفي تعز، تواصلت العمليات في جبهات جبل حبشي والكدحة والأقروض والضباب وجبل هان وحَدران، فيما أعلنت القوات المشاركة السيطرة على مواقع ومناطق في جبل حبشي، وأكدت قوات درع الوطن تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مواقع وتحصينات لمليشيات الحوثي في الكدحة.
أما في مأرب، فأعلنت القوات المسلحة تحرير وتأمين مواقع مهمة في الجبهة الجنوبية، مع استمرار التقدم نحو معسكر أم ريش الاستراتيجي، بالتزامن مع تحرير مواقع في سائلة رغوان على الجبهة الشمالية الغربية، بينما استمرت العمليات الجوية والبرية في جبهات أخرى.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.