اختتم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، زيارة إلى واشنطن، أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي والبنتاغون، إلى جانب خبراء أمريكيين ويمنيين.

وتركزت اللقاءات على آخر التطورات في اليمن وانعكاساتها الأمنية على المنطقة. وأكد غروندبرغ أن الالتزام الإقليمي والدولي بالمسار السياسي يمثل أمرًا أساسيًا للتوصل إلى حل شامل للنزاع وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن ودول الجوار.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع تصعيد ميداني بدأته جماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب منذ سبتمبر/أيلول الماضي، إذ نفذت عمليات عسكرية واسعة سيطرت خلالها على مناطق في الساحل الغربي وصولًا إلى تخوم مضيق باب المندب، بالتزامن مع تشديد حصار مدينة تعز واستمرار قصف أعيان مدنية ومنشآت حيوية داخل المملكة العربية السعودية.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن» بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة جماعة الحوثي المدعومة من إيران والمصنفة عالميًا على قوائم الإرهاب، مؤكدًا استنفاد فرص التهدئة. كما أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية تقديم الدعم العسكري واللوجستي للتحركات الحكومية.

وخلال الأيام الأولى للعملية، أحرز الجيش اليمني بمختلف تشكيلاته تقدمًا في عدد من الجبهات والمحاور، شمل استعادة منطقة ذوباب المطلة على البحر الأحمر، التي سيطر عليها الحوثيون منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، ومنطقة باب المندب الاستراتيجية، إلى جانب التحرك لتحرير الوازعية في تعز واستعادة مواقع ومناطق عدة في مأرب والجوف.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.