أعلنت الأجهزة الأمنية في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ضبط عدد من الأشخاص المشتبه بتورطهم في أنشطة وممارسات تهدد الأمن والاستقرار، بينهم من يُتهمون بتصوير أو نشر وتداول محتوى سبق أن حذرت إدارة الأمن من تداوله.
وقالت إدارة أمن عدن، في بيان اطلع عليه "برّان برس"، إن الحملة نُفذت في عدد من المديريات بعد عمليات رصد ومتابعة وتحريات أمنية، استندت إلى معلومات وبلاغات قدمها مواطنون، ما أسهم في تحديد المشتبه بهم والوصول إليهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأوضحت أن التحقيقات مع المضبوطين مستمرة لكشف ملابسات أنشطتهم، والتحقق من مدى ارتباطها بأي جهات أو أعمال منظمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالة من تثبت مسؤوليته إلى الجهات المختصة.
وأكدت الإدارة استمرار عمليات الرصد والمتابعة لما يُنشر عبر مختلف الوسائل، إلى جانب التحريات الميدانية، محذرة من استغلال الظروف الأمنية الراهنة لإرباك الوضع العام أو نشر صور ومعلومات تكشف التحركات والانتشار الأمني والعسكري، بما قد يعرض المواطنين والقوات للخطر.
ودعت المواطنين والنشطاء ومستخدمي مواقع التواصل إلى عدم تصوير أو نشر أو تداول أي محتوى يتعلق بالتحركات أو الانتشار الأمني والعسكري، مشيرة إلى أن هذه التعليمات تأتي ضمن تدابير احترازية، وأن مخالفتها قد تهدد سلامة القوات والمواطنين وتتيح استغلالها من جهات معادية.
وشددت إدارة أمن عدن على أن حرية النشر لا تبرر الإضرار بأمن العاصمة أو كشف الإجراءات الأمنية، داعية إلى تجنب تداول أي محتوى قد يربك الوضع أو يثير الخوف والبلبلة.
كما حذرت من إطلاق النار عشوائيًا عند الاشتباه بوجود طائرات مسيرة أو أجسام طائرة، أو محاولة التعامل معها بشكل فردي، مؤكدة أن رصد هذه الحالات وتقييمها والتعامل معها من اختصاص الجهات الأمنية والعسكرية. وطالبت المواطنين بالهدوء والإبلاغ الفوري عبر الرقم الرسمي 199 عن أي طائرة مسيرة أو جسم مشبوه، وترك التعامل معه للجهات المختصة تفاديًا للإصابات والأضرار وتعقيد الموقف الأمني.
وأكدت الإدارة أنها ستتخذ إجراءات قانونية حازمة بحق كل من يثبت تعمده مخالفة التعليمات والتحذيرات الأمنية أو القيام بسلوك يهدد الأمن والاستقرار أو يعرض حياة المواطنين والقوات للخطر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.