شهدت عدة جبهات يمنية، اليوم الجمعة، تصعيدًا متزامنًا شمل مواجهات في تعز ومأرب، واشتباكات قرب باب المندب والصبيحة، بالتزامن مع تقارير عن غارات جوية استهدفت مناطق في صنعاء والحديدة، وسط غياب حصيلة مستقلة للخسائر والتغيرات الميدانية.
وفي تعز، قال مصدر عسكري إن القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الشعبية والأهالي، استعادت السيطرة على مركز مديرية المسراخ جنوبي المحافظة، عقب مواجهات مع مسلحين حوثيين أفادت المصادر بأنهم تسللوا عبر المناطق الجبلية المحيطة بالمديرية.
وفي جبهة الأقروض، ذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية تصدت لهجوم شنته مليشيات الحوثي من عدة محاور، بعد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات، فيما واصل التوتر الميداني حضوره في عدد من جبهات المحافظة.
وأعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة في مأرب سيطرة الجيش على مواقع عدة في الجبهات الجنوبية كانت خاضعة للحوثيين، عقب مواجهات قالت مصادر عسكرية إنها تخللتها عملية اختراق للتحصينات وتفكيك حقول ألغام، ضمن عملية «فجر اليمن».
وتزامن ذلك مع استمرار العمليات الهجومية والاستطلاعية في الجبهتين الشمالية والشمالية الغربية، وتبادل القصف المدفعي والصاروخي بين القوات الحكومية والحوثيين. ووفقًا للجيش، قصفت الطائرات الحربية والمسيّرة، بمساندة المدفعية، مواقع وتجمعات ومراكز قيادة ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في عدد من الجبهات، دون توافر حصيلة مستقلة للخسائر البشرية والمادية.
وفي محيط باب المندب، خاضت قوات درع الوطن وألوية العمالقة مواجهات عنيفة مع مقاتلين حوثيين، ضمن عمليات قالت إنها تهدف إلى ملاحقة المسلحين وتعزيز السيطرة الميدانية وتأمين المواقع الحيوية. ولم تتضح بصورة مستقلة نتائج الاشتباكات أو حجم الخسائر والتغيرات الميدانية الناتجة عنها.
وفي محافظة لحج، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية استهدفت مواقع للقناصة وتجمعات لمقاتلي الحوثيين في جبهة الصبيحة، حيث استمر التوتر والاشتباكات. وترتبط أهمية جبهتي باب المندب والصبيحة بموقعهما الجغرافي واتصالهما بالمناطق الساحلية المطلة على مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة الدولية.
وعلى الساحل الغربي، أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين بتنفيذ ثلاث غارات جوية على مدينة الحديدة، دون تحديد طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر، كما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل الغارات أو الجهة المنفذة لها.
وفي صنعاء، تحدثت تقارير إعلامية عن غارات جوية استهدفت مناطق باتجاه عصر وجبل عطان، من دون معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الأهداف أو وقوع خسائر بشرية ومادية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات البرية والقصف المدفعي والغارات الجوية على جبهات عدة، بينما لا تزال نتائج المواجهات وحجم الخسائر والتغيرات الفعلية في خطوط السيطرة بحاجة إلى تأكيد مستقل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.