أعلن متحدث الجيش اليمني، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحييد أكثر من 1400 عنصر من جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، خلال عمليات نفذتها القوات في الساعات الماضية، بالتزامن مع إحراز تقدم ميداني واستعادة مواقع استراتيجية.

وقال متحدث الجيش العقيد ماجد النزيلي، في بيان، إن القوات نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية «فجر اليمن»، أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة ضد الحوثيين في مختلف محاور وجبهات القتال.

وشملت الضربات تحصينات ومواقع دفاعية، ونقاط مراقبة واستطلاع متقدمة، ومرابض مدفعية، ومخازن أسلحة وذخائر، ومستودعات إمداد وتموين، وتعزيزات عسكرية، إلى جانب أهداف عسكرية عالية القيمة في عمق مناطق سيطرة الجماعة.

وبحسب التقديرات الميدانية الأولية، أسفرت العمليات عن تحييد أكثر من 1400 حوثي، وتدمير أو إعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية ومعدة عسكرية، ما أضعف قدرة الجماعة على المناورة والإسناد والاستمرار في عملياتها القتالية.

وأكد النزيلي أن القوات البرية اخترقت دفاعات الحوثيين وتحصيناتهم، واستعادت مواقع ومناطق مرتفعة ذات أهمية عملياتية، وثبتت مكاسبها الميدانية وواصلت تطوير الهجوم وفق الخطط المعتمدة.

وفي جبهات الساحل الغربي، أفادت مصادر عسكرية بإحراز تشكيلات الجيش اليمني، وبينها العمالقة ودرع الوطن، تقدمًا كبيرًا بإسناد جوي، تمثل في استعادة السيطرة على مضيق باب المندب بالكامل، بما في ذلك معسكر العرضي ونقاط مراقبة خفر السواحل والسلاسل الجبلية المحيطة به، فضلًا عن جزيرة ميون.

وفي مأرب، أفاد الإعلام العسكري الجمعة بأن قوات الجيش شنت هجمات على مواقع للحوثيين في الجبهات الجنوبية والشمالية والشمالية الغربية، وتمكنت من طرد عناصر الجماعة من عدة مواقع بعد اختراق تحصيناتها وتفكيك خرائط الألغام التي زرعتها.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أعلن الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.

وخلال الأيام الأولى للعملية، حقق الجيش اليمني بمختلف تشكيلاته تقدمًا في عدد من الجبهات، أبرزها استعادة ذوباب المطلة على البحر الأحمر، التي سيطر عليها الحوثيون منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، ومنطقة باب المندب الاستراتيجية وكهبوب، مع التوجه لتحرير الوازعية في تعز، واستعادة مناطق ومواقع عدة في مأرب والجوف.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.