توالت الإدانات العربية والدولية للاعتداءين اللذين شنتهما مليشيا الحوثي، المدعومة من النظام الإيراني، الخميس، على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، حيث استهدف أحدهما مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط السعودية، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة، فضلًا عن أضرار مادية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة، وأن المصابين نقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية إدانتها الشديدة للهجومين، معتبرة استهداف المنشآت المدنية والطيران المدني انتهاكًا لسيادة المملكة وحرمة مرافقها وسلامة الملاحة الجوية. وجددت تضامن اليمن الكامل مع السعودية ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها وقطع قنوات الإمداد الإيراني.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجوم، مؤكدًا أن استهداف المطارات المدنية والمدنيين يستوجب تحركًا دوليًا جادًا وإجراءات حاسمة لردع مليشيا الحوثي. وشدد على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مجددًا مساندته للمملكة في إجراءات حماية أمنها وسيادتها، ومعزيًا أسر المتوفين ومتمنيًا الشفاء للمصابين.
وفي باكستان، أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف تضامن بلاده مع قيادة السعودية وشعبها، وتمسكها بسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها وحقها في الدفاع عن شعبها وحماية مدنها وبنيتها التحتية الحيوية. وأدان هجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها استهداف مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، مطالبًا بوقفها فورًا، ومشيدًا بجهود القوات المسلحة السعودية والتحالف في اعتراض الصواريخ الباليستية وحماية المدنيين.
كما أدانت الكويت الاعتداءين، معتبرة أنهما انتهاك لسيادة المملكة وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وحذرت من تداعياتهما على أمن المنطقة وسلامة المدنيين والملاحة الجوية، مجددة تضامنها مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها، ومؤكدة أن أمن المملكة جزء من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجومين، ووصفتهما بانتهاك لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد المتحدث باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، تضامن الأردن الكامل مع المملكة ودعمه التدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
بدورها، أدانت قطر بأشد العبارات الاعتداءات التي طالت مرافق مطار الملك خالد وطائرة الخطوط السعودية، وأسفرت عن قتلى ومصابين وأضرار مادية، معتبرة إياها انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والملاحة الجوية. وجددت الدوحة تضامنها مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وأكدت البحرين أن الاعتداءين يمثلان انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا يهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الجوية المدنية. وأعلنت تضامنها الكامل مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها واستقرارها، وحقها في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات وضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 و2817.
وفي المملكة المتحدة، أدان وزير شؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في أبها ومطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا رفض بلاده اعتداءات مليشيا الحوثي على السعودية وتضامنها مع المملكة، ومعزيًا أسر القتلى والمصابين.
وتأتي هذه المواقف في ظل دعوات عربية ودولية إلى وقف استهداف المنشآت المدنية، ومحاسبة مليشيا الحوثي، وحماية المدنيين وضمان سلامة الملاحة الجوية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.