ناقش الكاتب والصحفي السياسي صلاح السقلدي، في مقال نشرته صحيفة «الأول» الإلكترونية بعنوان «ماذا لو؟!»، تطورات المشهدين العسكري والسياسي في اليمن، متسائلًا عن أسباب استمرار الجمود في معظم الجبهات، بالتزامن مع تركز المعارك في تعز، وفق ما أورده مدير مكتب قناة الجزيرة في اليمن.
وطرح السقلدي احتمال أن يكون هذا الجمود ناتجًا عن إنهاك عسكري أو تخاذل متكرر، مشيرًا إلى أن تعز تواجه التصعيد بمفردها، في وقت تقدم فيه القوات الجنوبية تضحيات كبيرة مقارنة بغيرها من الأطراف.
واعتبر الكاتب أن المملكة العربية السعودية «معذورة» في سعيها إلى فتح قنوات تواصل مع الحوثيين، بسبب ضعف جدية الشركاء في الشمال وغياب رغبتهم في خوض معارك حقيقية، فضلًا عن تعرض الرياض لهجمات متكررة مع إحجام الحلفاء الدوليين والإقليميين عن تقديم دعم عسكري هجومي لها.
وفي ما يتعلق بالجنوب، قال السقلدي إنه ظل الطرف الأكثر تحقيقًا للانتصارات العسكرية منذ عام 2015، لكنه يواجه خطر التحول إلى «كبش فداء» سواء استمرت الحرب أو انتهت عبر تسويات ثنائية بين الرياض وصنعاء، بما يؤدي إلى تهميش الطرف الجنوبي والشرعية، على غرار ما حدث في تفاهمات خريطة الطريق بمسقط.
وأكد أن القضية الجنوبية تواجه تحديات سياسية معقدة، ما يتطلب وعيًا وصلابة للتصدي لمحاولات تهميشها واحتوائها من مختلف الأطراف.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.