خيّم الحزن على مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة المصرية، عقب وفاة عزة رمزي، مضيفة الطيران المصرية في شركة «طيران ناس» السعودية، متأثرة بإصابتها الخطيرة جراء الاعتداء الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.

وكانت عزة، البالغة من العمر 28 عامًا، تؤدي عملها داخل المطار وقت الهجوم، قبل أن تُنقل إلى المستشفى إثر إصابات بالغة، لكنها فارقت الحياة رغم محاولات إنقاذها.

وبحسب ما تداوله أهالي مدينتها وزملاؤها، عُرفت الفقيدة بحسن الخلق والانضباط والالتزام وحبها لعملها وخدمة المسافرين، بعدما حققت طموحها بالعمل في مجال الطيران لدى إحدى أكبر شركات الطيران في المملكة العربية السعودية.

وكانت عزة تستعد للعودة إلى مصر خلال الأيام المقبلة لإتمام مراسم زفافها، بعد تحديد موعد الحفل وبدء تجهيزاته، إلا أن أسرتها وجدت نفسها تستعد لاستقبال جثمانها بدلًا من استقبالها عروسًا، في مأساة خلّفت صدمة وحزنًا واسعًا بين ذويها ومعارفها.

ونعى أهالي المحمودية الفقيدة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها كانت من الشخصيات المحبوبة والمعروفة بالأدب وحب الخير. كما انتشرت رسائل التعزية وصور عزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات بالرحمة لها والصبر لأسرتها وخطيبها.

وأثارت وفاتها تعاطفًا واسعًا في الشارع المصري، خصوصًا أنها فارقت الحياة أثناء أداء عملها وقبل أيام قليلة من زفافها، فيما اعتبرها كثيرون شهيدة واجبها في خدمة المسافرين داخل المطار المدني.

ووفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أسفر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض عن مقتل 13 شخصًا وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، بينهم موظفون ومسافرون ومعتمرون.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.