نفذ الطيران الحربي للجيش اليمني، الاثنين 12 سبتمبر/ أيلول 2026، سلسلة غارات مكثفة على مواقع وتحصينات عسكرية ومخازن أسلحة وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، في عدد من جبهات القتال بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن.

وتركزت الغارات في مديرية ماوية شرقي المحافظة، حيث استهدفت موقعين عسكريين للحوثيين بمنطقة باهر. وأفادت المعلومات الأولية بتدمير دبابات وعربات قتالية ومستودعات ذخيرة، دون توفر حصيلة مؤكدة للخسائر البشرية.

كما شملت الضربات مواقع وتحشيدات حوثية في جبهات الأقروض وذبحان وهيجة العبد وحيفان وأكمة حبيش والضباب، إلى جانب العرسوم والمرازيقان وجبل المنعم وتبة الخلوة وشارع الستين ومعسكر الأمن المركزي.

وأكد الإعلام العسكري لمحور تعز استهداف مواقع الجماعة في العرسوم والمرازيقان وشارع الستين شمالي المحافظة، وجبل المنعم وتبة الخلوة غربيها، ومعسكر الأمن المركزي شرقي مدينة تعز.

وتزامنت الغارات مع تصاعد المواجهات في الجبهتين الغربية والجنوبية، ولا سيما في جبهات الكدحة ومقبنة وجبل حبشي غرباً، والأقروض وحيفان جنوباً، التي شهدت معارك خلال الأسابيع الماضية.

وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت الأحد تحييد أكثر من 900 عنصر حوثي، وتدمير وإعطاب أكثر من 287 آلية ومعدة عسكرية، ضمن العمليات الجارية في إطار عملية «فجر اليمن» التي انطلقت الاثنين الماضي لاستكمال التحرير وإنهاء الانقلاب.

وقال المتحدث باسم قوات الجيش، العقيد ماجد النزيلي، إن القوات نفذت 1732 عملية استهداف دقيقة ومباشرة بالتزامن مع تقدم وحدات الجيش على محاور الهجوم، مستخدمة الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين.

وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.