تتجه الأنظار إلى اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، وسط ترقب شعبي وسياسي واسع لظهوره المتلفز المرتقب خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، وما قد يحمله من مواقف ورسائل بشأن تطورات المشهد الجنوبي والمرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يتناول الخطاب الحرب الجارية مع جماعة الحوثي، وموقف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي من المواجهات على تماس الحدود الجنوبية، في ظل تصاعد التهديدات الحوثية، إضافة إلى الموقف من أي معارك قد تمتد إلى خارج حدود الجنوب.
كما يُنتظر أن يحظى ملف العلاقة مع المملكة العربية السعودية باهتمام كبير، على خلفية التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، وما تثيره من تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الجانبين وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تضمن المصالح المشتركة، وتحفظ للجنوب حقه في تقرير مستقبله، وتؤسس لشراكة قائمة على الاحترام المتبادل.
وقد يتطرق الزُبيدي أيضًا إلى مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ودوره السياسي والعسكري، وآليات التعامل مع التحديات الراهنة، في وقت تتطلع فيه قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي إلى موقف واضح يحدد أولويات المرحلة وطبيعة المشاركة في الحرب ضد الحوثيين وحدودها وأهدافها.
وتكتسب الكلمة المرتقبة أهمية خاصة بسبب توقيتها الحساس، إذ ينتظر الشارع الجنوبي إجابات بشأن ما إذا كانت المواجهة ستقتصر على الدفاع عن الجنوب وحماية حدوده، أم ستتجه إلى المشاركة في حرب تتجاوز جغرافيته، إلى جانب توضيح طبيعة العلاقة المقبلة مع الرياض، وكيفية صون التضحيات الجنوبية وترجمتها إلى مكاسب سياسية تعكس تطلعات الشعب الجنوبي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.