شهدت محطات توزيع الوقود في صنعاء، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، ازدحامًا متزايدًا وطوابير طويلة للسيارات، عقب إعلان التحالف العربي عزمه استهداف مخازن شركة النفط اليمنية في منطقة الصباحة غربي العاصمة.
وتداولت وسائل إعلام محلية وناشطون تسجيلات مصورة أظهرت تجمعات كبيرة من السيارات أمام عدد من محطات الوقود، قبل تنفيذ غارات جوية على منشآت تخزين الوقود في صنعاء.
وقالت مصادر محلية إن انفجارات عنيفة هزت العاصمة إثر غارات استهدفت محطة الصباحة المركزية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، فيما أفادت مصادر أخرى بأن غارات إضافية طالت مستودعات لتخزين الوقود تابعة للجماعة في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة، من دون توفر معلومات عن حجم الأضرار.
وأعلنت شركة النفط اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي أن المحطة المستهدفة كانت خالية من المشتقات النفطية، وأنها اتخذت مسبقًا التدابير اللازمة. واعتبر مراقبون التصريح محاولة للحد من تدافع المواطنين نحو محطات الوقود لتأمين احتياجاتهم.
وتصاعدت حالة الازدحام في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي وسط مخاوف من أزمة وقود وارتفاع الأسعار، عقب استهداف منشآت تخزين الوقود في صنعاء والحديدة.
وكانت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن قد دعت المدنيين إلى إخلاء موقع شركة النفط اليمنية، محطة الصباحة المركزية، تمهيدًا لتنفيذ «عملية نوعية». وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدعوة جاءت حفاظًا على سلامة المدنيين، مرفقة بخريطة توضح الموقع المطلوب إخلاؤه.
وتقع منشأة الصباحة النفطية في مديرية بني مطر غربي صنعاء، على الطريق الرابط بين العاصمة ومحافظة الحديدة، وهي من منشآت شركة النفط اليمنية المخصصة لتخزين المشتقات النفطية وتوزيعها. وتُظهر صورة أقمار صناعية نشرها التحالف خزانات دائرية ومرافق تشغيل وخدمات داخل الموقع المحدد باللون الأحمر.
وبحسب بيانات تقرير مسح فني منشور عام 2023، تضم المحطة خزانات للبنزين والديزل بسعة إجمالية تبلغ 400 ألف لتر، إلى جانب مضخات لتعبئة الوقود. وتعود أهمية المنشأة إلى دورها في تخزين المشتقات النفطية وتوزيعها، بعدما أعلنت الحكومة اليمنية توسعتها عام 2008 ضمن جهود تطوير قدرات تخزين المحروقات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.