أعلن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني التحرري، داعيًا إلى حشد مليوني في عدد من المحافظات، بالتزامن مع الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة.

وقال الزبيدي، في خطاب وجهه مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 إلى أبناء الجنوب في الداخل والخارج، إن التطورات المتسارعة تستوجب الاصطفاف خلف القوات المسلحة والأمن وتعزيز التلاحم المجتمعي، معلنًا مواصلة معركة الدفاع الوطني ضد المليشيات الحوثية ومشروعها الإيراني التوسعي والجماعات المتطرفة، على امتداد أراضي الجنوب العربي بحدود ما قبل 22 مايو 1990.

ودعا أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب، ومن سقطرى إلى ميون، إلى الانخراط الكامل في مراكز التعبئة بمختلف المحافظات، وفق الإجراءات المعتمدة من الجهات المكلفة. كما دعا إلى المشاركة في مليونية التعبئة الشعبية العامة التي تستضيفها العاصمة عدن ومحافظات حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى يوم الأربعاء 14 أكتوبر.

وحث الزبيدي قبائل الجنوب على إعلان الاستنفار الشعبي والاستعداد لتلبية نداء الدفاع عن الوطن إلى جانب القوات المسلحة الجنوبية، التي تخوض مواجهات ضد مليشيا الحوثي في جبهات عدة.

وأكد استمرار المجلس الانتقالي في مساره السياسي استنادًا إلى الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في 2 يناير 2026 والميثاق الوطني الجنوبي، إلى جانب مواصلة التحرك إقليميًا ودوليًا لانتزاع حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة.

وجدد الزبيدي التزام قوات الجنوب بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، مطالبًا المملكة العربية السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في 2 يناير 2026، باعتبارهما مدخلًا لإعادة الاستقرار إلى البلاد والمنطقة.

وأدان بشدة الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى موقف دولي حازم لمواجهة إرهاب المليشيات الحوثية ومشروعها التوسعي الدموي.

ووجه التحية إلى القوات الجنوبية المرابطة في جبهات الصبيحة وباب المندب وكرش والمسيمير ويافع وأبين والضالع وبيحان، مشيدًا بتضحياتها في الدفاع عن أرض الجنوب، كما أشاد بأبناء الجنوب، وفي مقدمتهم أبناء الصبيحة، الذين تصدوا للعدوان على الحدود وشكلوا، إلى جانب القوات المسلحة، جدارًا أمام تقدم القوات المعادية.

واختتم الزبيدي خطابه بالترحم على الشهداء، متمنيًا الشفاء للجرحى والحرية للأسرى، ومؤكدًا النصر للجنوب وشعبه.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.