كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن محادثات هادئة تُجرى خلف الكواليس لاختبار مدى استعداد السعودية لإضفاء الشرعية على المجلس الانتقالي الجنوبي، رغم الإعلان عن حلّه وبقاء حظره رسميًا، إلى جانب بحث السماح بعودة رئيسه عيدروس الزبيدي إلى اليمن، في وقت يواجه فيه اتهامات بـ«الخيانة».

وذكرت الصحيفة أن إعادة دمج المجلس والاعتراف به قد يعتبرهما رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي «خيانة». لكنها أشارت إلى أن تراجع قدرته على حشد قوة عسكرية تضاهي تلك التي يمتلكها الزبيدي، أدى إلى انخفاض قيمته السياسية والعسكرية بالنسبة إلى الرياض.

وفي تطور متصل، ألقى الزبيدي، المقيم في أبوظبي، أمس الثلاثاء، خطابًا نادرًا دعا فيه إلى «نفير شعبي للدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني التحرري»، بما يشمل مواجهة مليشيا الحوثيين.

وجدد الزبيدي خلال كلمته تمسكه بالخطة الاستراتيجية التي تقضي بإجراء استفتاء شعبي لاحقًا بشأن «الانفصال»، في خطوة تعكس تعقيدات المشهدين السياسي والعسكري في اليمن وانعكاساتهما على مستقبل التحالفات الإقليمية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.