قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس طلب تدخل تركيا في اليمن لمواجهة جماعة الحوثيين، على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات التي استهدفت السعودية، معربًا عن اعتقاده بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيستجيب للطلب إذا قدمه.
وأوضح ترامب، الثلاثاء، في تصريحات للصحفيين أمام البيت الأبيض، أن أردوغان «صديق عظيم»، مؤكدًا أنه يعتقد أن الرئيس التركي سيفعل ما يطلبه منه. ولم يعلن ترامب توجيه طلب رسمي إلى أنقرة لإرسال قوات إلى اليمن، كما لم تؤكد الحكومة التركية موافقتها على نشر قوات برية داخل الأراضي اليمنية.
واتهم الرئيس الأمريكي الحوثيين بالتصرف بصورة «سيئة للغاية»، وبمحاولة رفع أسعار النفط عمدًا قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الشهر المقبل، وذلك في أعقاب الهجمات الأخيرة في السعودية.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ولا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وبحسب تقارير إعلامية، بدأت تركيا تقديم دعم فني ودفاعي للسعودية ضمن التعاون الأمني بين البلدين، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية لمواجهة التهديدات المرتبطة بالحوثيين.
ولا تزال طبيعة أي تدخل تركي محتمل في اليمن وحجمه وتوقيته غير واضحة، فيما قد تؤدي المشاركة العسكرية المباشرة إلى تطورات سياسية وعسكرية وإنسانية جديدة في بلد يعاني منذ سنوات من الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.