أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إفراج جماعة الحوثي المصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب عن سامي لطف الله الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، بعد احتجازه منذ يونيو/حزيران 2024.

ورحّب غروندبرغ، في بيان مقتضب نشره مكتبه، بالإفراج عن الكلابي، واصفًا الخطوة بأنها «إيجابية في الاتجاه الصحيح»، معربًا عن أمله في حصوله سريعًا على الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاج إليها.

وكان مسلحون حوثيون قد اقتحموا منزل الكلابي في صنعاء يوم 6 يونيو/حزيران 2024، وفتشوه وصادروا مقتنيات شخصية، قبل اقتياده إلى جهة مجهولة. وأثارت عملية الاعتقال مخاوف حقوقية بشأن مصيره وسلامته، خصوصًا مع تدهور وضعه الصحي خلال فترة الاحتجاز.

وأفادت وسائل إعلام يمنية، في يوليو/تموز 2025، نقلًا عن مصادر مقربة، بأن الكلابي يعاني آلامًا شديدة مرتبطة بالعصب الخامس في الوجه ويحتاج إلى تدخل طبي. وفي أغسطس/آب 2026، أُحيلت قضيته إلى النيابة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسلطات الحوثيين في صنعاء.

ويُعد الكلابي واحدًا من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات دولية ومحلية الذين اعتقلتهم جماعة الحوثي خلال حملة أثارت مخاوف بشأن سلامة العاملين في المجالين الإنساني والمدني وقدرة المنظمات على مواصلة عملها في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وفي تقريرها الصادر في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى الإفراج عن موظفين أمميين وعاملين في المجتمع المدني، وتطرقت إلى قضية الكلابي ضمن حالات الاحتجاز والملاحقات القضائية المثيرة للقلق.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.