أدانت روسيا الهجمات الحوثية التي طالت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأبلغت الحوثيين بضرورة الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية، مجددة دعوتها جميع أطراف النزاع في اليمن إلى وقف العنف واللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو إن موسكو لم تتلقَّ طلبًا خاصًا للتوسط، لكنها تواصل اتصالاتها مع المسؤولين السعوديين. وأكد أن استهداف المنشآت المدنية «أمر غير مقبول»، مشيرًا إلى استمرار تواصل روسيا مع الحوثيين منذ فترة طويلة، بهدف دعم تسوية أزمات المنطقة بما يضمن حقوق جميع دولها ومصالحها.
وجاء الموقف الروسي بعد سلسلة هجمات حوثية استهدفت مطار الملك خالد. وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن هجومين وقعا في 8 أكتوبر/تشرين الأول؛ استهدف أحدهما مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط السعودية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين. وفي 10 أكتوبر، تعرضت منشآت المطار لهجوم جديد أسفر، بحسب الهيئة، عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة.
وفي 11 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض صاروخ جوال قرب مطار الملك خالد، بالتزامن مع سقوط مقذوف تسبب في اندلاع حريق داخل المطار، فيما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات أخرى.
وخلال الأيام اللاحقة، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض ومناطق سعودية أخرى، من بينها صاروخ استهدف العاصمة في 12 أكتوبر وآخر في 14 أكتوبر. كما أعلن اعتراض صاروخين جوالين باتجاه الرياض في 13 أكتوبر، وقالت السلطات السعودية إن شظاياهما أصابت أربعة أشخاص وألحقت أضرارًا بـ15 منزلًا.
وتزامنت التطورات مع تقارير عن امتلاك الحوثيين أسلحة وتقنيات روسية جديدة يُعتقد استخدامها في الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية، غير أن التصريحات الروسية لم تؤكد هذه التقارير أو تحدد طبيعة الأسلحة المشار إليها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.