بحث وفد وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي عبيد، مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» سبل مكافحة سوسة النخيل الحمراء والحد من انتشارها في اليمن.
وجرى اللقاء الأربعاء 14 أكتوبر 2026م، في العاصمة الإيطالية روما، على هامش مشاركة الوفد في منتدى الأغذية العالمي، بحضور الدكتور تشيكيلو مبا نائب مدير شعبة إنتاج وحماية النباتات في الفاو. وشارك من الجانب اليمني الدكتور محمد فارع، أخصائي البرامج الأول في مكتب الفاو باليمن، ومن جانب المنظمة الدكتور شوقي الدبعي رئيس فريق الجراد والآفات النباتية العابرة للحدود، والدكتور ماجد الكحكي خبير مكافحة الآفات النباتية، والدكتورة أوكسانا برمانوفا خبيرة إدارة المبيدات.
واستعرض الوكيل عبدالملك ناجي عبيد المخاطر المتزايدة للآفة وتأثيراتها على الثروة الزراعية، موضحاً أنها تصيب ملايين أشجار النخيل التي تعتمد عليها آلاف الأسر في معيشتها، فيما تتيح قدرتها على الاختباء داخل جذوع الأشجار لفترات طويلة انتشارها قبل ظهور الأعراض.
وأشار إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد أسهمت خلال السنوات الأخيرة في تفاقم الخطر، بعدما انتقلت السوسة من بؤرها الأولى إلى مناطق جديدة في وادي حضرموت، وصولاً إلى بيئات حساسة مثل جزيرة سقطرى، ما تسبب في تدمير أشجار النخيل والإضرار بالأمن الغذائي ومصادر دخل المزارعين.
ودعا الوكيل منظمة الفاو إلى الإسراع في تفعيل مشروع المساعدة الفنية الطارئة، والاستجابة للبؤر الجديدة التي تم رصدها، باعتبارها تهديداً مباشراً لسبل عيش المزارعين والأمن الغذائي وثروة البلاد من أشجار النخيل.
وأكد نائب مدير شعبة إنتاج وحماية النباتات في الفاو استمرار دعم المنظمة لجهود مكافحة سوسة النخيل الحمراء في اليمن خلال عام 2026، من خلال تطوير خطة العمل الوطنية، وتحسين أنظمة الرصد المبكر والمراقبة، وتعزيز قدرات اليمن على حماية نخيله.
ونقل رئيس الوفد في ختام اللقاء تحيات وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم السقطري، الذي يولي ملف مكافحة الآفة أولوية خاصة، مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح مشاريع الفاو في اليمن. وأشاد مسؤولو المنظمة بتعاون الوزارة والتسهيلات المقدمة لمكتب الفاو في البلاد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.