طور علماء في جامعة سيتشينوف الطبية بروسيا اختبار دم للكشف المبكر عن سرطان الثدي، أظهرت التجارب قدرته على رصد 96.4% من حالات الإصابة، مع تسجيل نتائج إيجابية خاطئة لدى بعض النساء السليمات.
ويعتمد الاختبار على مؤشرات حيوية، أبرزها بروتين الأوستيوبونتين المرتبط بالالتهاب وانتشار الخلايا السرطانية. ويدرس الباحثون إمكانية استهداف هذا البروتين في تطوير أدوية جديدة مضادة للسرطان.
ويرى العلماء أن الاختبار قد يساعد مستقبلًا في تحديد النساء الأكثر حاجة إلى فحوص إضافية، لكنهم أوضحوا أن التجارب أُجريت على عينة صغيرة، ولذلك لا يمكن أن يحل حاليًا محل التصوير الشعاعي للثدي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.