أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، أن محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، لن تكون وحدها في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، مشدداً على دعم أبنائها والوقوف إلى جانبهم بكل الإمكانات.
وقال الصبيحي، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026م، إن تعز ستظل حاضرة في وجدان كل يمني، مشيداً بصمود سكانها وبطولاتهم في مواجهة الحصار والهجمات الحوثية. كما أثنى على قوات الجيش بمختلف تشكيلاتها في جبهات الساحل الغربي وتعز، وما تقدمه من تضحيات دفاعاً عن الوطن وكرامة المواطنين.
وأشاد كذلك بالمواقف الوطنية لأبناء الصبيحة، من شيوخ وشباب، في مساندة القوات المسلحة ومواجهة جماعة الحوثي.
وتشهد تعز منذ أسابيع معارك محتدمة بين قوات الجيش اليمني المسنودة بالمقاومة الشعبية ومسلحي الحوثيين في الجبهات الداخلية بمحيط عاصمة المحافظة وأريافها، فيما تعاني المدينة حصاراً عقب قطع الجماعة طرق الإمداد.
وفي سياق متصل، وصف الصبيحي استهداف جماعة الحوثي قصر معاشيق في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، بأنه تصعيد خطير يهدد أمن المدينة ومؤسسات الدولة ويروع السكان، معتبراً الهجوم دليلاً على إصرار الجماعة على انتهاج العنف بدلاً من الاحتكام إلى إرادة اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم.
وقال إن التصعيد جاء عقب الخسائر التي تكبدتها الجماعة في جبهتي الساحل الغربي وتعز، في محاولة لخلط الأوراق ونقل المواجهة إلى المدن الآمنة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تحقق أهدافها ولن تثني اليمنيين عن مواصلة جهودهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وشدد على أن أمن عدن وسلامة سكانها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، وأن استهداف الأعيان المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر أمر مرفوض، ويستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وفقاً للقانون.
وأكد الصبيحي أن تضحيات اليمنيين ستظل مصدر قوة وثبات في مواجهة المشروع الحوثي، وأن إرادتهم ماضية نحو استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وترسيخ الأمن والاستقرار وصون كرامة المواطنين.
وكانت مصادر محلية قد أفادت في وقت سابق بسقوط 5 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي ومحيطه في عدن، بالتزامن مع اجتماع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في هجوم أعاد المخاوف من استهداف المؤسسات السيادية والمنشآت الحكومية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.