أكد علماء ودعاة، خلال الملتقى الدعوي السنوي الذي نظمه برنامج التواصل مع علماء اليمن، اليوم الخميس في العاصمة المؤقتة عدن، وجوب الاستجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي إلى النفير العام، والاصطفاف الديني والشعبي خلف القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة، ودعم القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وحماية أمن البلاد واستقرارها.

وشدد البيان الختامي للملتقى على ضرورة مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والتصدي لأفكارها ومعتقداتها الضالة، محذراً من ممارساتها التي تشمل سفك دماء الأبرياء، وتدمير المساجد، وترويع الآمنين، والإضرار بمصالح المجتمع، والتمرد على سلطة الدولة ومؤسساتها.

وأكد المشاركون أهمية اضطلاع العلماء والدعاة والمجتمع بمسؤولياتهم الشرعية والوطنية عبر الكلمة والبيان والتوعية، وتعزيز وحدة الصف وجمع الكلمة، ومساندة القوات المسلحة والمرابطين في الجبهات، إلى جانب ترسيخ الوعي الشرعي والمجتمعي والتثبت من الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والأراجيف.

وناقش الملتقى واجبات العلماء والدعاة والمجتمع تجاه مستجدات المرحلة، والاستجابة للنفير العام، وتعزيز التلاحم الوطني، والتصدي للإرهاب والفكر الحوثي، بما يسهم في حماية الدين والوطن والمجتمع ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وحذر العلماء والدعاة من الاعتداءات التي تستهدف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والهجمات على المطارات والأعيان المدنية الآمنة، مؤكدين إدانتهم للتهديدات والأعمال الموجهة ضد المملكة العربية السعودية، وضرورة صون حرمة المقدسات وحمايتها بما يحفظ أمن المسلمين واستقرار المنطقة.

وأشار البيان إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تكامل الأدوار بين العلماء والدعاة والقيادة السياسية ومؤسسات الدولة والمجتمع، وتوحيد الجهود لمواجهة المشروعات التي تستهدف أمن اليمن واستقراره وهويته الدينية والوطنية.

وجدد المشاركون تقديرهم للمملكة العربية السعودية على دعمها المادي والمعنوي والعسكري والمدني لليمن وشعبه، مثمنين جهودها في مساندة اليمن ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره، كما جددوا دعمهم للقيادة السياسية والتعاون مع الأشقاء في التحالف، وأشادوا بتضحيات أفراد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها والمرابطين في الجبهات والثغور دفاعاً عن الدين والوطن وحماية المجتمع.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.