اضطر فريق إنتاج المسلسل الكندي «أنتيغانغ» إلى استخدام هواتف سامسونغ بدلًا من آيفون، بعدما صعّبت القيود التي تفرضها آبل على ظهور منتجاتها في الأعمال الدرامية الالتزام بشروط الشركة، وفق تقرير نشرته صحيفة «لا بريس» الكندية.
ولا تقتصر ضوابط آبل على وضع المنتجات داخل المشاهد، بل تشمل ظهور شعارها بوضوح على الجهة الخلفية للهاتف، ومنع تغطيته بغطاء حماية أو أي عنصر آخر. كما تشترط أن تبدو الأجهزة بحالة جيدة، وتحظر إظهارها مهترئة أو ذات شاشات متصدعة أو مدمرة ضمن أحداث العمل.
وتلزم الشركة المنتجين أيضًا باستخدام طرازات تتناسب مع الفترة الزمنية التي تجري فيها الأحداث، فلا يظهر هاتف لم يكن قد طُرح في ذلك الوقت. وذكر التقرير مثالًا على عدم ملاءمة ظهور «آيفون 18 برو ماكس» في مشهد يستعيد وقائع من الماضي، بينما يجب أن تتوافق الأجهزة المستخدمة في المشاهد المعاصرة مع الإطار الزمني للعمل.
وتشمل القيود كذلك طريقة استخدام الهاتف؛ إذ لا تسمح آبل بإظهار شخص يقود سيارة أثناء استخدام آيفون، تفاديًا لربط منتجاتها بسلوكيات تخالف إرشادات الاستخدام المسؤول. كما تمنع عرض أجهزتها وهي تتعرض للاختراق أو التجسس، أو استخدامها في سياقات غير قانونية ومسيئة للسمعة، مثل القتل والسرقة والتنصت.
وتنسجم هذه السياسة مع ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية في تقرير عام 2020، عن تجنب ظهور أجهزة آبل مع الشخصيات الشريرة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وهي قاعدة شائعة التداول في قطاع التقنية.
ولا تعني هذه القيود أن آبل تقدم تمويلًا أو أجهزة مجانية للإنتاج؛ فقد أفادت «لا بريس» بأن منتجي «أنتيغانغ» لم يحصلوا على رعاية أو أجهزة مجانية من الشركة، التي يتركز دورها على تنظيم طريقة ظهور منتجاتها وخدماتها، ومنها «آي مسج» و«فيس تايم» وأجهزة التتبع «إير تاغ».
وبحسب التقرير، لا تستند هذه الترتيبات إلى عقود رعاية رسمية أو تبادل مالي، حتى في الحالات التي قد تدفع فيها آبل أموالًا للجهة المنتجة، ما يميزها عن الإعلانات التقليدية داخل الأعمال الفنية. وقد يؤدي خرق القواعد إلى تحركات قانونية من الشركة، وهو ما دفع فريق مسلسل «أنتيغانغ» إلى تجنب التعقيدات واختيار هواتف سامسونغ.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.