عاد العميد بشير المضربي الصبيحي، المؤسس الأول لقوات «درع الوطن»، إلى عدن في توقيت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة على المستويين الأمني والميداني، بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع مليشيا الحوثي الإرهابية على مختلف جبهات التماس.

وتحظى عودة المضربي بثقل عسكري وميداني، نظراً إلى دوره في تأسيس قوات «درع الوطن»، إحدى التشكيلات العسكرية التي أُنشئت لدعم الاستقرار وتعزيز التوازن العسكري. ويرى مراقبون أن وجوده في عدن يعكس توجهاً نحو إعادة ترتيب الأوراق العسكرية ورفع مستوى التنسيق بين القيادات الميدانية والحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي.

وتتزامن هذه الخطوة مع تصعيد حوثي على أكثر من محور بمحاذاة المحافظات المحررة، إلى جانب محاولات اختراق الجبهات عبر الاستطلاع والهجمات المباغتة. ووفقاً لمصادر مقربة، فإن حضور قيادات عسكرية بحجم المضربي قد يسهم في تحسين إدارة الملف العسكري، وتعزيز الروح المعنوية في جبهات القتال، وتنسيق جهود التشكيلات المختلفة تحت مظلة الشرعية.

وتشمل الدلالات السياسية والأمنية لعودة المضربي رفع مستوى الجاهزية لحماية عدن والمحافظات المجاورة، وتوحيد جهود القوات والقبائل في مناطق التماس، ولا سيما لحج والضالع وأبين، إلى جانب إعادة ترتيب انتشار التشكيلات الرئيسية لتأمين خطوط الإمداد والمناطق الاستراتيجية.

وتشير عودة العميد بشير المضربي إلى عدن إلى تحركات لإعادة التنظيم والتموضع الميداني، فيما تترقب الأوساط نتائج القرارات والتوجيهات المرتبطة بها وانعكاسها على صمود جبهات القتال، ودعم الحكومة الشرعية ومؤسساتها العسكرية في حماية المناطق المحررة ومواجهة المشروع الحوثي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.