حذّر عبدالملك المخلافي، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدول التي تدعم مليشيا الحوثي الإرهابية أو تسهم في تسليحها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عبر توريد الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج أو تقديم الخبرات المختلفة، من عواقب هذه السياسات.
وقال المخلافي إن تلك الدول لا تنتهك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الصادرة بموجب الفصل السابع فحسب، بل تدعم أيضًا مليشيا إرهابية تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما يمثله ذلك من جرائم قانونية وسقوط أخلاقي وقيمي.
وأضاف أن دعم الحوثيين يمثل عداءً للشعب اليمني ولأشقائه في المملكة العربية السعودية، ويؤدي إلى خسارة تلك الدول مصالحها مع الجانبين.
وأكد المخلافي أن الحوثيين إلى زوال، واصفًا الجماعة بأنها استثناء عابر في تاريخ اليمن و«ورم خبيث» سيُستأصل، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني سيواصل مقاومة ما وصفه بهذا المرض، فيما ستبقى مصالح الدول مرتبطة به.
وتساءل في ختام حديثه عن موقف الدول الداعمة للحوثيين عندما تنتهي الجماعة وتوثَّق جميع هذه الأفعال.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.