جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، نفي سعي بلاده إلى امتلاك أسلحة نووية، مؤكداً استعداد طهران للحوار، ومندداً بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه في العاصمة الأرمينية يريفان.
وجاء اللقاء على هامش قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، بعد أسابيع من قطع تبليسي الروابط الجوية مع إيران، استجابة للعقوبات الأميركية على شركات طيران إيرانية.
وقال بزشكيان، وفق بيان صادر عن مكتبه، إن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، معتبراً ما وصفها بـ"الدعاية المغرضة" ضد بلاده مجرد أكاذيب. وأضاف أن طهران كانت دائماً مستعدة للحوار، لكنها لن ترضخ لما وصفه بمحاولات إجبارها على الاستسلام، وندد بالعقوبات الأميركية باعتبارها غير مبررة وغير إنسانية.
ودعا الرئيس الإيراني إلى تعزيز العلاقات بين طهران وتبليسي، ووضع جدول زمني واضح لتوسيع التعاون بين البلدين، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.
ونقلت الوكالة عن كوباخيدزه معارضته التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، فيما لم يتضمن بيان مكتبه بشأن الاجتماع هذه التصريحات. وأفاد البيان بأن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي، مع تأكيد رئيس الوزراء الجورجي أهمية الحوار والدبلوماسية لخفض التصعيد وتحقيق سلام دائم.
وكانت وكالة الطيران المدني الجورجية أعلنت في سبتمبر (أيلول) التزامها بالعقوبات الأميركية، بينما أكد كوباخيدزه أن تبليسي لا تفرض عقوبات ثنائية على طهران.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.