أكد وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن الهجمات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية لن تعرقل عمل السلطة المحلية ومؤسسات الدولة، مشدداً على استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة.
وأدان شيخ، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، استهداف مليشيات الحوثي مطار عدن الدولي للمرة الثانية، محذراً من التداعيات الخطيرة للهجمات على أمن المدينة وسلامة المواطنين والمسافرين. ودعا أبناء المحافظة إلى تعزيز التكاتف واليقظة والوقوف صفاً واحداً لحماية المنشآت الحيوية وإفشال أي محاولات لتهديد السكينة العامة أو تعطيل مصالح المواطنين.
وجاءت تصريحات المحافظ عقب إعلان إدارة أمن عدن سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيات الحوثي داخل حرم مطار عدن الدولي، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية. وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن الصاروخين سقطا على بُعد نحو 500 متر من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع بالرحلة رقم (IY 612) من عدن إلى القاهرة، وعلى بُعد نحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع، محذراً من أن الهجوم كاد يتسبب بكارثة إنسانية تهدد حياة عشرات المسافرين.
وسبق أن تعرض المطار لهجوم مماثل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، عندما أعلنت وزارة النقل اليمنية إطلاق صاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة باتجاهه، مشيرة إلى سقوط أحد الصاروخين قرب المدرج قبيل هبوط رحلة مدنية قادمة من القاهرة.
وقال عبدالرحمن شيخ إن عدن تجاوزت في مراحل سابقة تحديات ومخاطر عديدة، وستتمكن بإرادة أبنائها من مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، مؤكداً مواصلة السلطة المحلية مسؤولياتها في حماية المواطنين والمنشآت المدنية والحيوية وضمان استمرار الحياة العامة وأداء مؤسسات الدولة مهامها.
وتأتي الهجمات ضمن تصعيد عسكري حوثي شمل أيضاً استهداف قصر معاشيق في عدن، بالتزامن مع استمرار القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس العليمي انطلاقها بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.