شهدت محافظة مأرب، يوم الجمعة، تطورات ميدانية شملت محوري مجزر ورغوان شمالًا وحريب جنوبًا، وسط روايات متباينة بشأن حجم التقدم العسكري والسيطرة على المواقع، وفق ما أوضحه أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية في قناة «الجزيرة».
وأفاد الشلفي، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، بأن القوات الحكومية أعلنت تقدمها شمال مأرب ووصولها إلى مناطق بين مديريتي مجزر ورغوان، بالتزامن مع شن هجمات في جبهة حريب جنوب المحافظة. كما تأكد مقتل العميد أحمد بحيبح، أحد القادة الميدانيين البارزين في حريب، بعد صدور بيان نعي من قيادة قوات دفاع شبوة.
في المقابل، نفى الحوثيون حدوث أي تقدم في مجزر، وقالوا إنهم صدوا هجومًا على مواقعهم في رغوان، ما يعكس استمرار المعارك وتبادل الخسائر من دون حسم نهائي بشأن حدود التقدم الميداني حتى الآن.
وأشار الشلفي إلى أن القتال على محورين متباعدين نسبيًا، شمالًا في مجزر ورغوان وجنوبًا في حريب، يعكس سعي القوات الحكومية إلى الضغط على الحوثيين في أكثر من قطاع بدلًا من التركيز على جبهة واحدة.
وأوضح أن المعارك في حريب تظهر مواجهة الهجوم لمقاومة وصعوبة تواجهها القوات الحكومية، بينما يمثل الوصول إلى أطراف مجزر تغيرًا في نطاق الاشتباك مقارنة بالسنوات الماضية، لكنه لا يعني انتقال السيطرة على المديرية كاملة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.