أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مساء الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، تدمير عمليات لتهريب أسلحة إلى جماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب، كانت تتم عبر البحر باتجاه محافظة الحديدة غربي اليمن، وذلك بغارات جوية دقيقة.
ونشر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عبر حسابه على منصة «إكس»، مشاهد مصورة لاستهداف الطيران الحربي عمليات التهريب، مرفقًا إياها بعبارة: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ فِي البحر».
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة ينبع غربي السعودية، إضافة إلى صاروخين مجنحين «كروز» فوق البحر الأحمر، وثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض.
وأدان مجلس الأمن الدولي، بأشد العبارات، الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة ضد السعودية، وبينها هجمات استهدفت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.
وأكد أعضاء المجلس، في بيان صدر الخميس، تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مشددين على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي.
وطالب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم ضد المدنيين والأعيان المدنية، مجددًا دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.