أظهرت تجارب زراعة الهيل في محافظتي الجوف وذمار نتائج ناجحة، ما يفتح المجال أمام التوسع في إنتاج هذا المحصول ودراسة إمكانية زراعته في مناطق يمنية أخرى خلال الفترة المقبلة.

وتأتي التجربة في ظل تزايد الحاجة إلى استثمار الأراضي الزراعية والإمكانات المحلية وتنويع المحاصيل، بما يسهم في تقليص الاعتماد على الأسواق الخارجية ويدعم مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني.

ويمثل الهيل خياراً إنتاجياً جديداً أمام المزارعين، مع إمكانية أن تسهم زراعته في تنشيط الحركة التجارية وتوفير مصادر دخل إضافية، إذا توافرت الظروف الملائمة لاستمرار الإنتاج وتسويق المحصول.

ويحتاج التوسع في زراعة الهيل إلى تقييم أوسع لنتائج التجربة، ودراسة مدى ملاءمة المناخ والتربة في المحافظات الأخرى، إلى جانب تحديد احتياجات الزراعة وتكاليفها والعوائد الاقتصادية المتوقعة.

كما يتطلب نجاح هذا التوجه تقديم الدعم الفني والإرشادات اللازمة للمزارعين، وتشجيع المبادرات التي تُدخل أصنافاً جديدة تتناسب مع طبيعة المناطق الزراعية المختلفة، فضلاً عن تطوير قنوات التسويق لضمان تحويل التجربة إلى مشاريع مستدامة قابلة للنمو.

ويعزز نجاح زراعة الهيل في الجوف وذمار جهود تنويع الإنتاج الزراعي في اليمن، ويدعم فرص إدخال محاصيل أخرى إلى الخارطة الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وفتح آفاق جديدة للتنمية الزراعية والاقتصادية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.