بحثت السلطة المحلية بمحافظة ريمة، اليوم، سبل تعزيز الإسناد الشعبي للقوات المسلحة ضمن عملية «فجر اليمن»، خلال لقاء موسع ترأسه المحافظ اللواء محمد الحوري، لمراجعة أداء لجان التعبئة العامة وتحديد أولويات العمل الرسمي والمجتمعي خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض الاجتماع تقارير لجان التعبئة وما أنجزته منذ إعلان قيادة المحافظة النفير العام، إلى جانب مناقشة تطوير التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمعية وتوزيع المسؤوليات بما يضمن تنفيذ القرارات وتحويلها إلى خطوات عملية داعمة لجهود الحشد والتعبئة.
وتناول اللقاء تشجيع المنخرطين في صفوف مليشيات الحوثي التابعة لإيران على الاستفادة من قرار العفو العام والعودة الآمنة، مع تعزيز دور المجتمع المحلي في حماية الأطفال والشباب من التجنيد والتحشيد والزج بهم في جبهات القتال.
وأكد المحافظ الحوري ضرورة توحيد جهود القيادات المحلية والأمنية والإعلامية والمقاومة، والعمل وفق آلية واضحة تضمن تكامل الأدوار وتنفيذ مخرجات اللقاء وقراراته على أرض الواقع. كما أشاد بتضحيات أبناء ريمة إلى جانب أبناء المحافظات الأخرى في مختلف الجبهات، معتبراً أنها تأتي دفاعاً عن الثورة والجمهورية ومكتسباتهما وصوناً للهوية الوطنية، وصولاً إلى استعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
ويأتي اللقاء ضمن جهود التعبئة العامة التي أعلنتها قيادة محافظة ريمة لإسناد القوات المسلحة في عملية «فجر اليمن»، الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
ويتزامن ذلك مع استمرار المواجهات في عدد من الجبهات، بينها جبهات تعز، إذ أعلن العقيد عبدالباسط البحر، الضابط في قيادة محور تعز، أن القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية تصدّت لهجوم واسع شنته المليشيات على الجبهات الغربية والشمالية وجبهات صبر والأقروض، مؤكداً إفشاله وإلحاق خسائر بالمهاجمين بدعم جوي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.