قالت السلطة المحلية في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، إن جماعة الحوثي منعت السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 دخول صهاريج مياه الشرب القادمة من آبار منطقة الضباب إلى مدينة تعز، عبر نقاطها العسكرية في خط الضباب، محذرة من تداعيات إنسانية وصحية تهدد مئات الآلاف من السكان.

وأدانت السلطة المحلية، في بيان اطلع عليه «بران برس»، منع وصول الصهاريج، واعتبرته تصعيداً يفاقم معاناة السكان ويحرم مئات الآلاف من الأسر من المياه الصالحة للشرب. وأوضحت أن الإجراء يأتي مع استمرار حصار المحافظة وقطع الطرق المؤدية إلى المدينة، ومنع دخول المواد الغذائية والمشتقات النفطية والأدوية والمحاليل الطبية والاحتياجات الأساسية.

وأضافت أن الحوثيين يمنعون كذلك نقل القمامة إلى المقلب المؤقت، ما أدى إلى كارثة بيئية وصحية تهدد حياة السكان، بالتزامن مع استمرار القصف العشوائي على منازل المدنيين، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، بينهم نساء وأطفال.

وقالت السلطة المحلية إن منع المياه والغذاء والدواء وقطع الطرق يمثل عقاباً جماعياً محظوراً بموجب القانون الدولي الإنساني، محملةً جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والصحية لهذه الممارسات.

ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والضغط من أجل فتح الطرق ورفع القيود المفروضة على صهاريج المياه، وضمان وصول المياه والمواد الغذائية والدوائية والإغاثية إلى المدينة بشكل آمن ومستمر ودون شروط أو عراقيل.

كما طالبت المنظمات الإنسانية بتكثيف تدخلاتها الطارئة لتوفير مياه الشرب وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، وتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي تجاه استخدام الاحتياجات الأساسية للمدنيين أداةً للحصار والضغط أمر غير مبرر، وأن حماية السكان وتأمين وصول المياه والإغاثة إليهم مسؤولية إنسانية وقانونية عاجلة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.