أفاد مسافرون فجر الأحد 18 أكتوبر 2026، بمشاهدتهم أرتالًا من الأطقم العسكرية التابعة لمليشيا الحوثي أثناء مرورها عبر الطريق الرابط بين محافظتي ذمار وإب، متجهة إلى محافظة تعز، وهي محملة بأفراد مسلحين وعتاد عسكري.

وقال شهود عيان إن التحرك جرى بصورة جماعية ومنظمة وبسرعة ملحوظة، فيما بدت حالة من الحذر والترقب في المناطق التي مرت بها القوات. ووثق عدد من المسافرين مرور الأطقم خلال تنقلها على الطريق.

ولم تتضح حتى الآن الوجهة النهائية لهذه التعزيزات داخل تعز أو طبيعة المهام الموكلة إليها، وسط احتمالات بشأن إرسالها إلى الجبهات المشتعلة في أطراف المحافظة، أو إعادة تموضعها، أو التحضير لعملية عسكرية جديدة.

وتأتي هذه التحركات مع تصاعد التوتر في جبهات تعز واشتداد المواجهات في عدد من محاور المحافظة، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة المحاصرة. ويراقب سكان تعز وإب وذمار التطورات بقلق، بانتظار اتضاح حجم التعزيزات وأهدافها خلال الساعات المقبلة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.