حذرت وزارة النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الأحد 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لتدمير جماعة الحوثي العبّارة الواقعة على طريق هيجة العبد الرابط بين محافظتي لحج وتعز، مؤكدة أن الاعتداء استهدف منشأة مدنية وألحق أضراراً بمصالح المواطنين.

وقالت الوزارة، في بيان اطلع عليه «برّان برس»، إن تدمير العبّارة أدى إلى قطع الطريق وتعطيل حركة النقل التجاري والخدمي، وعرقلة وصول السلع والمواد الأساسية إلى سكان تعز والمناطق المرتبطة بها، فضلاً عن التأثير في نقل البضائع والإمدادات والخدمات وسط الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأوضحت أن الطرق والجسور والعبّارات تمثل شرايين حيوية تربط المحافظات والمناطق، وتضمن حركة المواطنين والبضائع واستمرار النشاطين التجاري والخدمي، محذرة من أن مواصلة استهداف البنية التحتية وشبكات الطرق ستضاعف أعباء السكان وتلحق أضراراً واسعة بالقطاعات التجارية والخدمية، وتقوض الجهود الرامية إلى تخفيف معاناتهم وتحسين وصولهم إلى احتياجاتهم الأساسية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات التي تطال البنية التحتية المدنية، واتخاذ مواقف واضحة لوقف استهداف الطرق والمنشآت الحيوية وتحييد المرافق العامة عن الصراع.

كما طالبت الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لتقييم الأضرار الناجمة عن تدمير العبّارة، وتوفير المعالجات اللازمة لإعادة تأهيل الطريق واستعادة حركة النقل، بما يحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية لانقطاعه ويضمن استمرار تدفق السلع والإمدادات والخدمات إلى المواطنين في تعز والمناطق المتضررة.

وجددت وزارة النقل رفضها استهداف المنشآت المدنية والمرافق العامة، مؤكدة أن حماية البنية التحتية وشبكات الطرق مسؤولية وطنية وإنسانية، وأن حق المواطنين في التنقل الآمن والحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية يجب أن يبقى بعيداً عن الصراعات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.