أثارت دعوة الأكاديمي والمستشار السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إلى تقسيم اليمن موجة غضب واسعة في الأوساط السياسية والشعبية اليمنية، بعدما طرحها باعتبارها حلاً للأزمة الراهنة.
ودعا عبدالله في تغريدة إلى اعتراف خليجي جماعي بما سماه «دولة الجنوب العربي» حليفاً استراتيجياً، مع ترك شمال اليمن لصراعاته الداخلية، ووقف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وعدم التعامل مع سلطة مليشيا الحوثي في صنعاء «لا حرباً ولا سلماً».
ووصف يمنيون هذه الدعوات بأنها تدخل عدائي في الشأن السيادي لبلادهم، متهمين الأكاديمي الإماراتي بالسعي إلى تمزيق النسيج الوطني والاجتماعي لليمن وشرعنة استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على شمال البلاد.
كما اعتبر ناشطون وإعلاميون يمنيون المقترح خطة لتفتيت الدولة، محذرين من أن تطبيقه قد يقود إلى دويلات متناحرة ويهدد الأمن القومي لليمن والمنطقة، بدلاً من العمل على إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وجاءت التغريدة وسط اتهامات متزايدة لأبوظبي بدعم مشاريع انفصالية وتأجيج الصراعات الداخلية، إذ رأى منتقدون أن طرح عبدالله يتجاوز كونه مقترحاً، ويمثل -بحسب تقديرهم- انعكاساً لسياسات إقليمية تسعى إلى فرض واقع جديد يخدم مصالح أطراف خارجية على حساب وحدة اليمن واستقراره.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.