كشفت معلومات أولية عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً وإصابة ما يزيد على 200 شخص، بينهم حالات حرجة، جراء قصف استهدف معسكراً مخصصاً لاستقبال وتأهيل المجندين الأمنيين في محافظة شبوة، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات الحصر والتعرّف على الضحايا.

وقال مصدر مطلع إن نحو 30 شاباً ما زالوا في عداد المفقودين، فيما جُمعت من موقع القصف أشلاء بشرية مختلطة بالعظام، وسط صعوبة في تحديد هويات أصحابها.

وكان معظم الضحايا من أبناء محافظة شبوة، وقد أمضوا أربعة أيام فقط في المعسكر المخصص لتأهيل المجندين المستجدين تمهيداً لضمهم إلى قوات الأمن المحلية. ووفق طبيعة البرنامج التدريبي المعلن، لم يكن المشاركون يستعدون للقتال في الجبهات، بل للعمل ضمن الأجهزة الأمنية المحلية وحفظ الأمن والاستقرار في مدن ومناطق المحافظة.

وأفادت المعلومات بأن التدريبات كانت تُنظم في ثلاثة تجمعات داخل المعسكر، وقد طال القصف التجمعات الثلاثة. وسُجل العدد الأكبر من الضحايا في الساحة المغطاة بالإسمنت، مقارنة بالتجمعين المقامين في ساحتيْن ترابيتين.

وتجاوزت أعداد المصابين القدرة الاستيعابية للمستشفيات والمرافق الصحية في شبوة، ما أدى إلى نقل عشرات الجرحى إلى مستشفيات في حضرموت، وإجلاء آخرين إلى عدن، بينهم مصابون في حالات حرجة يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل.

وتتواصل عمليات البحث عن المفقودين والتعرّف على الضحايا، في ظل ضغط كبير على الطواقم الطبية. ولا تزال المعلومات المتاحة تفتقر إلى تفاصيل مستقلة مؤكدة بشأن التوقيت الدقيق للقصف أو نوع السلاح المستخدم، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة وحصيلتها النهائية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.